الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حِمْيَرَ ، فَنَزَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ ، فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ " وَسيعود إليهم " « 1 » . وَكَذَا كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي مُقَطَّعًا ، وَحَيْثُ حَدَّثَنَا بِهِ تَكَلَّمَ عَلَى الِاسْتِوَاءِ " .
--> ( 1 ) إسناده جيد ، أبو حيّ : وهو شداد بن حي المؤذن الحمصي ، روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه العِجْلي ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق ، وجوَّد إسناده في " الفتح " 116 / 13 ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير راشد بن سعد المقرائي ، فقد روى له البخاري في " الأدب المفرد " وأصحاب السنن ، وهو ثقة ، وغير صحابيه لم يخرج له سوى أبي داود وابن ماجة . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 264 / 3 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1115 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4227 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 1057 ) من طريق الحكم بن نافع أبي اليمان ، عن حريز بن عثمان ، بهذا الإسناد ، وليس عند ابن أبي عاصم والطبراني : وسيعود إليهم . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 193 / 5 ، وقال : رواه أحمد والطبراني باختصار الحروف ، ورجاله كلهم ثقات . وانظر حديث معاوية بن أبي سفيان الآتي برقم ( 16852 ) . قال السندي : قوله : " كان هذا الأمر " ، أي : الرياسة العامة . قوله : تكلَّم على الاستواء : بأن قال : وسيعود إليهم .